يوسف بن حسن السيرافي

4

شرح أبيات سيبويه

تكرهه النفوس ، وحذف الضمير العائد إلى ( ما ) . والضمير في قوله ( له فترجة ) يعود إلى ( ما ) أي : لهذا الشيء المكروه فرجة ، أي انفراج . وقوله : كحلّ العقال يريد انفراجا سهلا يسيرا سريعا كما يحل العقال في السهولة والسرعة . والمعنى واضح « * » .

--> ( * ) عقب الغندجاني على البيت وشرحه بقوله : « قال س : هذا بيت مثل ضربه لأبيات تقدمته ، لا تتم معرفة معناه إلا بتلك . وهي : 1 ) مع إبراهيم الموفّي بالنّذ . . . * ر وإسحاق حامل الأجذال 2 ) ابنه لم يكن ليصبير عنه * لو رآه في معشر أقتال 3 ) قال يا بني إني نذرتك لل * ه شحيطا فاصبر فدى لك خالي 4 ) فأجاب الغلام أن قال فيه * كلّ شيء للّه غير انتحال 5 ) أبتا إنني جزيتك بالل * ه ثقيا به على كلّ حال 6 ) فاقض ما قد نذرت للّه واكفف * عن دمي أن يمسّه سربالي 7 ) واشدد الصّفد أن أحيد من السّك * كين حيد الأسير ذي الأغلال 8 ) إنني آلم المحزّ وإني * لا أمسّ الأذقان ذات السّبال 9 ) وله مدية تخيّل في اللّح * م هذام جليّة كالهلال 10 ) بينما يخلع السرابيل عنه * فكّه ربّه بكبش جلال 11 ) قال : خذه وأرسل ابنك إني * للّذي فعلتما غير قالي 12 ) والد يتّقي وآخر مولو * د فطارا منه بسمع معال 13 ) رب ما تكره النفوس من الأم . . . * ر له فرجة كحلّ العقال » . ( فرحة الأديب 53 / أ )